الشيخ محمد علي الطريفي

سيرة الشاعر:
محمد علي الطريفي.
ولد في قرية الطلحة (ود الطريفي – السودان) وتوفي في مدينة أم درمان.
عاش في السودان ومصر.
حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمه في الخلوة بقريته، ثم التحق بمعهد مدني الأوسط عندما كان مؤسسًا بجامع البوشي، بعدها التحق بمعهد أم درمان العلمي
عندما كان ملحقًا بجامع أم درمان الكبير.
قصد مصر، فالتحق بكلية الشريعة بالأزهر وتخرج فيها (1957).
عمل موظفًا بمصلحة الشؤون الدينية، ثم مدرسًا بمعهد أم درمان العلمي حتى قبيل عام (1964).
تولى عمادة كلية الشريعة بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان، وعمل محاضرًا بالجامعة نفسها، ومحاضرًا بجامعة أم درمان الإسلامية.

الإنتاج الشعري:

  • له مجموع شعري مخطوط.
    شاعر مناسبات، نظم فيما تداوله شعراء عصره من أغراض الرثاء والتهنئة، والمديح النبوي. المتاح من شعره قصيدتان، الأولى (13 بيتاً) في رثاء شيخه مجذوب مدثر الحجّاز والثانية (7 أبيات) يمتدح فيها الشيخ محمد بن المبارك عبدالله، محافظًا على عروض الخليل والقافية الموحدة. وفي مدحته نسج على البيت المأثور في كتب البلاغة العربية.

مصادر الدراسة:

  • علي أحمد محمد بابكر وآخرون: أعلام وأيام، توثيق حياة علماء جامعة أم درمان الإسلامية – 2000.
    عناوين القصائد:
    رمز التقى
    أغرّ مبارك
    رمز التقى
    مـجذوبَ أهلِ الفضلِ يـا رمزَ الـــــــــتُّقَى ** الـيـومَ نذكر وجهَك الــــــوضّاحَا

الـيـومَ نذكركـم ونذكرُ فـيكــــــــــــم ** شخـصًا سمـا فـوق النّجـوم سمـاحـــا

قـد كـنـت يـا شـيـخَ الـمشـايــــخ مَعْلَمًا** تهدي السّبـيلَ لـمـن أراد فلاحـــــــا

مـا إن ذكرتك سـيّدي إلا وقـــــــــــــد سَكَبتْ عـيـونـي دمعَهـا السفّاحــــــــــا

يـا مهجتـي ذوبـي عـلـيــــــــــه تحسّرًا وتفجّري كبـدي عـلـيـه جـراحـــــــــا

يـا شـيـخَنـا قـد كـنـتَ صـبرًا عـــــارفًا بـالله تـرشدُ فـي الـورى أرواحـــــــــا

كـم مـن مُريـدٍ نـال خــــــــــيرًا وافرًا مـن فـيضكـم وتسلّم الـمفتـاحـــــــــــا

وحـبـاك مـولاك الـمهـيـمـن هــــــــيْبةً وكـسـاك مـن ثـوب الـوقـار وِشـاحــــا

هـذي مـجـالسكـم يفـوح عبـيرُهــــــــــا مسكًا زكـيًا أو شذًى فـوّاحـــــــــــــــا

تفتى بـهـا للشّافعـي ومــــــــــــــالكٍ مـن جـاء يسعى غدوةً ورواحــــــــــــــا

مـن للغوامض والغوائض بعـدكــــــــــــم يجلى القنـاعَ يـمهـر الشّرّاحــــــــا؟

رُزئتْ بـه الـدّنـيـا وروِّع أهلهــــــــــا وتصدعت أكبـادهـا أقـراحـــــــــــــــا

هَبَّ النّسـيـم لكـم يؤمّ رحـابكـــــــــــم مـا انهلّ مسكـوب الغمـام صـبـاحـــــا

يروي ضريحًا ضمَّ جسمًا طـاهــــــــــــــرًا وإمـام هديٍ لـم يـزل مِصـبـاحـــــا


أغرّ مبارك
مبــــــــــــــــــارك الاسم أغرّ اللّقب شـريف الـمقـاصد عـالــــــــــــي الرتبْ

إمـامٌ حقـيـقٌ وبحـرٌ عـمـيــــــــــــــقٌ مِنَ العـلـم رمزُ الــــــــــــتّقى والأدب

لقـد كـان حَبْرًا عـظيـم الـمكــــــــــان جلـيل الـمـواقف والـــــــــــــــمحتسَب

أتته الـمعـارفُ تـرخـي الزّمـــــــــــام لـتعطـيـه للعـالـم الـمــــــــــــرتقب

فقـدنـاه فقـدَ الرّبـيع العـمـيـــــــــم وفقـدَ الـمحـاويجِ للـمطَّلـــــــــــــــب

فقـدنـاه لـوكـان فـي وُسعِنـــــــــــــا فديـنـاه عـنـا لـبحـر الـذّهـــــــــــب

أيـا رحـمة الله هـبّي وحــــــــــــــلّي ضريحًا حـواه ممـرّ الـــــــــــــــــحقب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ